|
Samsung Galaxy S26 Ultra |
1299 دولار
|
|---|---|
| التقييم الإجمالي: 4.8/5 | المميزات
برنامج سلس |
| تقييم المنتج التصميم: ⭐ 8.5/10 الشاشة: ⭐ 8.2/10 البرمجيات: ⭐ 8.0/10 الكاميرا: ⭐ 7.5/10 الأداء: ⭐ 8.0/10 البطارية: ⭐ 9.0/10 |
الجوانب السلبية
لا توجد ترقيات تُذكر للأجهزة |
رأينا السريع
ليس تحديثًا ثوريًا، لكن سامسونج تُقدم ما يكفي لإضفاء بعض الإثارة على هاتف S26 Ultra. من أبرز الميزات شاشة الخصوصية الجديدة المبتكرة، والشحن الأسرع بكثير، وميزات الفيديو المتقدمة، وبعض أفضل البرامج المتوفرة.
المواصفات
واجهة المستخدم One UI 8.5، مبنية على نظام Android 16
شاشة AMOLED مقاس 6.9 بوصة، بدقة 1440 × 3120 بكسل، ومعدل تحديث 120 هرتز
شاشة مع خاصية الحفاظ على الخصوصية
ماسح بصمة بالموجات فوق الصوتية
معالج Qualcomm Snapdragon 8 Elite من الجيل الخامس لأجهزة Galaxy
ذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 12/16 جيجابايت
سعة تخزين 256/512 جيجابايت/1 تيرابايت
الكاميرات:
مستشعر رئيسي بدقة 200 ميجابكسل
كاميرا فائقة الاتساع بدقة 50 ميجابكسل
كاميرا تليفوتوغرافية بدقة 10 ميجابكسل مع تقريب بصري 3x
كاميرا تليفوتوغرافية بدقة 50 ميجابكسل مع تقريب بصري 5x
كاميرا أمامية بدقة 12 ميجابكسل
فيديو خلفي بدقة تصل إلى 8K بمعدل 30 إطارًا في الثانية
مكبرات صوت ستيريو
شريحتان SIM + شريحة eSIM
واي فاي 7
بلوتوث 5.4
بطارية بسعة 5000 مللي أمبير
شحن سلكي بقوة 60 واط
شحن لاسلكي بقوة 25 واط
الأبعاد: 163.6 × 78.1 × 7.9 ملم
معتمد بمعيار IP68
وزن 214 جرامًا
الألوان: بنفسجي كوبالت، أزرق سماوي، أسود أبيض
ألوان حصرية على موقع Samsung.com: فضي داكن، ذهبي وردي
السعر والتوافر
يتوفر هاتف Galaxy S26 Ultra بثلاثة إصدارات. يأتي الطراز الأساسي بسعة تخزين 256 جيجابايت وذاكرة وصول عشوائي 12 جيجابايت بسعر 1279 جنيهًا إسترلينيًا/1299 دولارًا أمريكيًا. أما طراز 512 جيجابايت + 12 جيجابايت فيبلغ سعره 1449 جنيهًا إسترلينيًا/1499 دولارًا أمريكيًا، بينما يبلغ سعر طراز 1 تيرابايت، المزود بذاكرة وصول عشوائي 16 جيجابايت، 1699 جنيهًا إسترلينيًا/1799 دولارًا أمريكيًا.
تذكير: عند الشراء من متجر سامسونج، يمكنك الحصول على لونين حصريين، ولفترة محدودة، بما في ذلك متاجر التجزئة مثل أمازون، يمكنك مضاعفة سعة التخزين مجانًا.
هذا يجعله من أغلى الهواتف الرائدة في السوق (باستثناء الهواتف القابلة للطي)، مما يضعه في منافسة مع هواتف مثل Google Pixel 10 Pro XL وiPhone 17 Pro Max وXiaomi 17 Ultra وغيرها.
مراجعة هاتف سامسونج جالاكسي إس 26 ألترا: أجهزة متطورة، وبرمجيات رائعة
رائعة كعادتها، الآن مع شاشة عرض للخصوصية

وصل أحدث هواتف سامسونج الرائدة، وكما جرت العادة في السنوات الأخيرة، فهو تحديث تدريجي أكثر منه إعادة ابتكار، حتى بالنسبة لهاتف Galaxy S26 Ultra الذي أراجعه هنا.
يتميز بتصميم أكثر انسيابية، وفتحة عدسة أوسع في بعض الكاميرات، وشحن أسرع، والترقية الضرورية إلى أحدث معالج Snapdragon، وهذه هي أبرز التغييرات في مكوناته.
لحسن الحظ، هناك المزيد لاكتشافه. فقد قدمت لنا سامسونج تقنية شاشة جديدة رائدة تُسمى Privacy Display، وإضافات برمجية مذهلة لتطبيق الكاميرا، بالإضافة إلى العديد من الميزات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
السؤال هو: هل تُقدم تقنية الشاشة الرائدة عالميًا والتحسينات البرمجية ما يكفي لجعل هذا الهاتف ترقيةً جديرة بالاقتناء، أم يمكن لمالكي S25 Ultra الاستغناء عنه دون خشية تفويت أي ميزة؟ لقد استخدمته كجهازي الرئيسي خلال الأسبوعين الماضيين لأقدم لكم رأيي النهائي.
إقرأ أيضا مراجعتنا لهاتف A55
التصميم والبنية
- تصميم أنحف وأكثر انسيابية
- متانة فائقة بفضل تقنية Corning Gorilla Armor 2
- ألوان جديدة وتعديل بسيط لقلم S Pen
يبدو هاتف Samsung S26 Ultra مألوفًا، لكن التغييرات فيه كافية لتمييزه عن سابقيه – إن دققت النظر. يتميز الهاتف الجديد بزوايا أكثر استدارة من سابقه، متخليًا تمامًا عن الزوايا الحادة في هواتف Ultra السابقة، ومتوافقًا مع باقي هواتف سلسلة S26.

يبدو هاتف S26 Ultra أنيقًا، لكن لا يسعني إلا أن أشعر بأنه فقد جزءًا من هويته. في السابق، كان من السهل تمييز Ultra فورًا، إذ كانت حوافه الحادة تجعله بارزًا بين باقي هواتف السلسلة. أما الآن، فقد يختلط الأمر عليك بسهولة بينه وبين Galaxy S26+، فالفرق الوحيد بينهما هو حلقتان صغيرتان إضافيتان للكاميرا.
يُعدّ هذا الهاتف بلا منازع الأكثر راحةً بين هواتف سامسونج الرائدة فائقة الأداء عند حمله أفقيًا.
ومن مزاياه أنه الأكثر راحةً بين هواتف سامسونج الرائدة فائقة الأداء عند حمله أفقيًا. فبفضل انحناءاته الواسعة، لن تشعر بأي إزعاج عند الضغط عليه براحة يدك، وهو ما قد يُحدث فرقًا كبيرًا خلال جلسات لعب Genshin Impact الطويلة.
ومن أبرز التغييرات التصميمية الأخرى، عدسات الكاميرا. فقد أصبحت العدسات الثلاث الأكبر حجمًا بارزةً على قاعدة صغيرة، مع الحفاظ على تصميمها المعتاد الذي يُشبه إشارات المرور، كما أصبحت الحواف أنحف بكثير هذه المرة.

يشبه تصميمه إلى حد كبير تصميم هاتف Galaxy Z Fold 7، وأعتقد أنه أنيق للغاية، لكن له عيبًا. فعند وضع الهاتف على سطح المكتب وشاشته للأعلى، يكون غير ثابت بشكل ملحوظ، أكثر من أي جيل سابق ومعظم المنافسين. قد يكون استخدام غطاء حماية ضروريًا، حتى في هذه الحالة.
أما بالنسبة للهيكل، فهو مشابه إلى حد كبير للجيل السابق. حيث يتميز بزجاج Corning Gorilla Armor 2 المضاد للانعكاس في الأمام، وزجاج Gorilla Glass Victus 2 غير اللامع في الخلف. لكن ما تغير هو الإطار.
إقرأ أيضا مراجعتنا لهاتف A35
تخلّت سامسونج بهدوء عن إطارها المصنوع من التيتانيوم، وعادت إلى استخدام الألمنيوم المقوى المعتاد. فعلت آبل الشيء نفسه مع سلسلة 17، ولم يبدُ أن أحداً اهتم كثيراً، لذا سارت سامسونج على نفس النهج. لا أستطيع الجزم بأن التيتانيوم أحدث فرقاً كبيراً في المتانة، لكنه يُعتبر تراجعاً من الناحية الفنية على أي حال.

سيسعد عشاق القلم بمعرفة أن قلم S-Pen لا يزال مُضمّنًا، لكن الشكل الجديد للهاتف يجعله ينحني قليلًا عند الزاوية. يعمل القلم بنفس الطريقة تمامًا، ولكن عليك الآن تذكّر وضعه في الوضعية الصحيحة، وإلا سيبرز بشكل غريب.
أجد هذا التغيير مُزعجًا للغاية، إذ أصبح من السهل جدًا تحريك قلم S-Pen وإخراجه عن طريق الخطأ. بالطبع، إذا كنت تستخدم غطاءً، حتى لو كان رفيعًا جدًا، فسيتم حل المشكلة، لكن على من لا يستخدمون غطاءً توخي الحذر.
يتوفر هاتف S26 Ultra بأربعة ألوان: الأسود، والأبيض، والأزرق السماوي، والبنفسجي الكوبالت. وإذا طلبت مباشرةً من سامسونج، يمكنك الاختيار بين الذهبي الوردي والفضي الظلي.
أمتلك حاليًا هاتفًا باللون البنفسجي الكوبالت للتجربة، وقد أعجبني مظهره كثيرًا. يتغير اللون بشكل ملحوظ مع اختلاف الإضاءة؛ ففي بعض الأحيان، يبدو فضيًا تقريبًا، وفي أحيان أخرى، تبرز درجات اللون البنفسجي الداكن.
الشاشة ومكبرات الصوت
- نفس شاشة AMOLED الضخمة بحجم 6.9 بوصة تقريبًا
- ميزة شاشة الخصوصية الجديدة، الأولى من نوعها في العالم
- مكبرات صوت ستيريو مطورة
تتطابق مواصفات الشاشة الأساسية لهاتف S26 Ultra مع مواصفات سابقه؛ إلا أن هذه الشاشة تتميز بتقنيات هندسية متطورة للغاية.

يهدف كل ذلك إلى تفعيل ميزة جديدة تُسمى “شاشة الخصوصية”، وهي عبارة عن مزيج من مكونات مادية وبرمجية، وتمنع رؤية الشاشة من زاوية معينة. إنها مثالية، على سبيل المثال، إذا كنت بحاجة لقراءة بريد إلكتروني حساس في القطار.
“إنها مثالية إذا كنت بحاجة لقراءة بريد إلكتروني حساس في القطار”
حسب فهمي، فإن حوالي نصف وحدات البكسل (“البكسلات الضيقة”) على الشاشة محاطة بحلقات صغيرة تشبه العدسات، تمنع الضوء من التسرب إلى الجوانب. أما النصف الآخر (“البكسلات العريضة”) فيعمل بشكل طبيعي.
عند تفعيل “شاشة الخصوصية”، فإنك تستخدم بشكل أساسي أو حصري وحدات البكسل الضيقة، مما يجعل الشاشة تبدو وكأنها مطفأة عند النظر إليها من زاوية 45 درجة أو أكثر (أفقيًا وعموديًا).
بالطبع، هناك ملاحظة مهمة. بما أن الشاشة لا تستخدم جميع وحدات البكسل المتاحة عند تفعيل وضع الخصوصية، فإن دقتها تكون أقل وإضاءة الشاشة أضعف. لذا، يُنصح بعدم ترك هذا الوضع مُفعلاً طوال الوقت.
لحسن الحظ، يُسهّل البرنامج إدارة هذا الأمر. يمكنك تفعيل هذه الميزة أو إيقافها بسرعة من لوحة الإعدادات السريعة، أو يمكنك ضبطها لتُفعّل تلقائيًا عند وقوع أحداث معينة.

قمتُ بضبط إعداداتي لتفعيلها تلقائيًا عند فتح تطبيق البنك، كما فعّلتُ خاصية حماية الإشعارات المنبثقة وحقول كلمات المرور. أجدُ أن ميزة حصر هذه الخاصية في مناطق مُحددة من الشاشة رائعةٌ للغاية. بمجرد ضبطها، قد تنسى أنها تعمل، لكن الجيران الفضوليين لن ينسوا ذلك.
ظهرت بعض الشكاوى المُبكرة حول جودة شاشة S26 Ultra، حتى مع إيقاف تشغيل خاصية حماية الشاشة، بما في ذلك ضبابية النصوص وإجهاد العين، لكنني لم أُعانِ من هذه المشاكل، كما أن سامسونج تنفي هذه الادعاءات. هناك احتمال، كما هو الحال مع تقنية العرض ثلاثي الأبعاد، ألا يُناسب أداء الشاشة بعض المستخدمين.
بصرف النظر عن هذه الميزة الجديدة الذكية، والتي تُعدّ السبب الرئيسي لشراء الهاتف (أو ربما تجنّبه)، فإن الشاشة مُطابقة تقريبًا لشاشة العام الماضي.

تُدرك سامسونج جيدًا أهمية الشاشات، ورغم أن هاتف S26 Ultra قد لا يُقدم ترقيةً في المواصفات تُثير إعجاب عشاق الشاشات، إلا أنني ما زلت أعتبره من أجمل الشاشات المتوفرة في السوق.
فهي تتمتع بسطوع كافٍ للاستخدام الخارجي، ووضوح عالٍ، وتفاصيل دقيقة، وألوان غنية ونابضة بالحياة. ما الذي لا يُعجبك فيها؟ إضافةً إلى ذلك، ستحصل على طبقة زجاجية رائعة مضادة للانعكاس، وهي ميزة حصرية لهاتف Ultra، تُحدث فرقًا ملحوظًا مقارنةً بشاشات الزجاج التقليدية.
كما تم تطوير تقنية ProScaler من سامسونج لهذا الجيل، مما يجعل المحتوى منخفض الدقة يبدو أفضل، حيث تقوم تلقائيًا بترقية كل شيء على الشاشة وزيادة وضوحه.

يبدو أن مكبرات الصوت هي نفسها التي كانت في هواتف سامسونج ألترا السابقة، وهذا لا يزعجني. فهي لا تزال من بين الأفضل في أي هاتف، إذ تتميز بنقاء صوت عالٍ، وخلوها من التشويش، وقوة صوت جهير أعلى من معظم الهواتف الأخرى.
للأسف، لا تزال مشكلتي الرئيسية قائمة. من السهل جدًا كتم صوت السماعة اليمنى براحة اليد (عند استخدام الهاتف في الوضع الأفقي) – أظن أن قلم S-Pen هو السبب في هذا الوضع غير المريح، ولكنه يبقى مصدر إزعاج.
المواصفات والأداء
- معالج Qualcomm Snapdragon 8 Elite من الجيل الخامس لهواتف Galaxy
- ذاكرة وصول عشوائي تصل إلى 16 جيجابايت
- سعة تخزين تصل إلى 1 تيرابايت
حصل هاتفا S26 وS26 Plus على معالج Exynos في أوروبا، بينما لا يزال هاتف Ultra مزودًا بأحدث وأقوى معالج من Qualcomm. وكالعادة، هو إصدار خاص “لأجهزة Galaxy”، ما يعني زيادة طفيفة في سرعة المعالج، ومن المفترض أن يمنح هذا الهاتف ميزة على الهواتف الأخرى المزودة بمعالج Snapdragon 8 Elite من الجيل الخامس.

خيارات ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) والتخزين هي نفسها كما في العام الماضي، وإذا كنت ترغب في 16 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، فسيتعين عليك شراء طراز 1 تيرابايت باهظ الثمن. أما الطرازات الأخرى، فهي متوفرة فقط بذاكرة وصول عشوائي 12 جيجابايت. لقد اختبرتُ الطراز الأساسي لأغراض هذه المراجعة.
وكما هو متوقع، يتميز هاتف سامسونج جالاكسي S26 ألترا بأداءٍ فائق السرعة.
وكما هو متوقع، يتميز هاتف سامسونج جالاكسي S26 ألترا بأداءٍ فائق السرعة. يمكنك بسهولة تشغيل أي لعبة أندرويد بأعلى الإعدادات، كما أن المهام الحسابية الثقيلة مثل تحرير عدة مقاطع فيديو بدقة 4K لا تُمثل أي مشكلة على الإطلاق.
أعادت سامسونج تصميم نظام التبريد لهذا الطراز. فهو يتميز بأكبر غرفة بخار وضعتها سامسونج في هاتف على الإطلاق، كما تم تغيير موضع مادة التوصيل الحراري، مما يُفترض أن يُبقي الهاتف باردًا لفترة أطول.

مع الاستخدام العادي، نادرًا ما يسخن الهاتف بشكل مفرط، ولكن على الرغم من جهود سامسونج، يبدو أنه لا يزال يعاني من بعض القيود الحرارية. عند تشغيل اختبار الضغط الشديد 3DMark Wildlife، ارتفعت حرارة الهاتف بشكل كبير وسجل نسبة استقرار بلغت 59.5% فقط. هذه ليست أسوأ نسبة رأيناها، لكنها أقل بشكل ملحوظ من هاتف Honor Magic 8 Pro، على سبيل المثال.
بصراحة، لا داعي للقلق بشأن ذلك إلا إذا كنت تستخدم الهاتف بأقصى طاقته. لقد لعبت Genshin Impact لساعات طويلة بأعلى الإعدادات، ولم أشعر بأي إزعاج عند حمله. ولكن، إذا كنت تطمح لتشغيل ألعاب Steam، فمن المفيد معرفة ذلك.
نتائج اختبارات أداء Samsung Galaxy S26 Ultra
الكاميرات
- نفس المكونات تقريبًا
- معالجة صور جديدة
- وضع تثبيت جديد مذهل
في الآونة الأخيرة، يبدو أن سامسونج تُجري تحسينات على كاميرا واحدة مع كل جيل من هواتف Ultra، وكنتُ شبه متأكد من أن دور عدسة 10 ميجابكسل 3x سيأتي هذا العام. لكن هذا لم يحدث، فقد اتبعت سامسونج نهجًا مختلفًا تمامًا مع هاتف S26 Ultra.
يستخدم الهاتف نفس مجموعة المستشعرات المستخدمة في العام الماضي، باستثناء عدسة التقريب البصري 3x المذكورة سابقًا. الغريب أن هذا المستشعر الصغير بدقة 10 ميجابكسل قد صُغّر حجمه أكثر، حيث انخفض من 1/3.54 بوصة إلى 1/3.94 بوصة. لا أفهم السبب. كانت هذه العدسة ضعيفة الأداء أصلًا، ومن غير المرجح أن يُحسّن هذا التغيير الوضع.

بخلاف ذلك، يقتصر التغيير في المكونات المادية على العدسات. فقد حصلت كل من الكاميرا الرئيسية بدقة 200 ميجابكسل وعدسة التقريب البصري 5x بدقة 50 ميجابكسل على فتحة عدسة أوسع، مما يُفترض أن يُحسّن الأداء في الإضاءة المنخفضة. فقد زادت فتحة عدسة الكاميرا الرئيسية من f/1.7 إلى f/1.4، بينما زادت فتحة عدسة عدسة التقريب البصري من f/3.4 إلى f/2.9.
كما تم تغيير نظام معالجة الصور لكاميرا السيلفي، حيث تستفيد الآن من نفس معالجة الإشارات المدعومة بالذكاء الاصطناعي المستخدمة في الكاميرات الخلفية، ونفس محرك التعرف على الأجسام لالتقاط صور بورتريه.
لذا، على الرغم من أن التغييرات في المكونات قد تكون طفيفة، إلا أن النتائج قد تكون مختلفة تمامًا. ولكن هل لاحظتُ فرقًا ملموسًا؟ التقطتُ العديد من الصور جنبًا إلى جنب مع الطراز الأقدم، وبصراحة، تبدو الصور متطابقة تقريبًا.
تميل كاميرا S26 Ultra إلى أن تبدو أكثر سطوعًا قليلًا في ظروف الإضاءة المنخفضة، كما تم تحسين تقليل التشويش بشكل طفيف، ولكنه تغيير طفيف. يبدو أن الطراز الأحدث يُفضل التعريضات الأطول قليلًا، وهو ما قد يكون ميزة أو عيبًا، حسب الظروف.
لاحظتُ الفرق الأكبر في صور الأشخاص: تبدو الوجوه أكثر سطوعًا قليلًا من ذي قبل، والتفاصيل أكثر وضوحًا قليلًا.
لاحظتُ الفرق الأكبر في صور الأشخاص: تبدو الوجوه أكثر سطوعًا قليلًا من ذي قبل، والتفاصيل أكثر وضوحًا قليلًا عند التدقيق في البكسلات. إنه ليس تغييرًا جذريًا، ولكنه ملحوظ.
مع كل ما سبق، كانت صور سامسونج رائعة في الطراز السابق، ولا تزال كذلك في هذا الطراز. لذا، ورغم أنني أتمنى رؤية بعض الابتكارات، إلا أن هاتف S26 Ultra لا يزال كاميرا جيب موثوقة للغاية.
يُقدم وضع الفيديو مزايا إضافية رائعة. فهناك وضع تثبيت أفقي جديد كليًا، يحافظ على استواء الأفق مهما أمِلت الهاتف. يمكنك حتى تدوير الهاتف 360 درجة، وسيبدو الفيديو الناتج وكأنك تُمسكه بثبات.
إذا كنت تطمح إلى إنتاج فيديوهات احترافية، فإن ترميز APV الجديد سيُحدث فرقًا كبيرًا في جودة لقطاتك. إنه في الأساس رد سامسونج على ترميز ProRes من آبل، حيث يوفر دقة صورة أعلى، ومرونة أكبر في التحرير، وأحجام ملفات ضخمة. قد لا يُناسب الجميع، ولكن إذا كنت من الجمهور المستهدف، فستُعجبك هذه الميزة حتمًا.
عمر البطارية والشحن
- نفس البطارية بسعة 5000 مللي أمبير
- شحن سلكي أسرع بقدرة 60 واط
- شحن لاسلكي أسرع بقدرة 25 واط، بدون مغناطيس Qi2.
للأسف، يتمتع هاتف Galaxy S26 Ultra بنفس سعة بطارية هاتف العام الماضي. صحيح أن بطارية بسعة 5000 مللي أمبير ليست قليلة، لكن مع وجود علامات تجارية صينية تقدم بطاريات من كربيد السيليكون (SiC) بسعة 7500 مللي أمبير وأكثر، فإن بطارية S26 Ultra لا تُثير الإعجاب.
مع ذلك، فإن بطارية S26 Ultra كافية تمامًا للاستخدام. صحيح أنني لا أستطيع استخدامها ليومين كاملين كما هو الحال مع Oppo Find X9 Pro، لكنها نادرًا ما تفشل في تلبية احتياجاتي حتى نهاية اليوم، حتى في أيام السفر التي تتطلب استخدامًا مكثفًا للشاشة.

فيما يخص الشحن، فقد شهدنا بعض التحسينات الملحوظة. يشحن هاتف S26 Ultra الآن بقدرة تصل إلى 60 واط باستخدام سلك، مما يتيح شحنه لأكثر من 50% في 15 دقيقة فقط، أو لأكثر من 80% في نصف ساعة. إنه أداءٌ رائعٌ حقًا.
يشحن هاتف S26 Ultra الآن بقدرة تصل إلى 60 واط باستخدام سلك، مما يتيح شحنه لأكثر من 50% في 15 دقيقة فقط. كما تم تحسين الشحن اللاسلكي أيضًا. يدعم هاتف S26 Ultra الآن الشحن اللاسلكي بقدرة 25 واط، بعد أن كان 15 واط. هذا يعني أنه يمكنك الاستفادة الكاملة من أجهزة الشحن المتوافقة مع معيار Qi2، ولكن المغناطيسات ليست مدمجة كما كنا نأمل، لذا ستحتاج إلى شراء غطاء مغناطيسي مناسب مرة أخرى.
وكما هو معتاد، لا يوجد شاحن في العلبة، فقط كابل، لذا ستحتاج إلى شراء كابلات سريعة بما يكفي للوصول إلى هذه السرعات.
البرامج و التطبيقات
- واجهة المستخدم One UI 8.5، المبنية على نظام Android 16
- ميزات وتطبيقات جديدة للذكاء الاصطناعي في هواتف Galaxy
- عودة Bixby
يعمل هاتف Samsung Galaxy S26 Ultra بواجهة المستخدم One UI 8.5، المبنية على نظام Android 16. يبدو الهاتف في جوهره كبرنامج Samsung المألوف لدينا جميعًا، ولكنه يضمّ عددًا هائلًا من الميزات الجديدة، بالإضافة إلى خيارات تخصيص أكثر شمولًا من أي وقت مضى.
يُتيح لك هذا النظام إمكانيات واسعة، لدرجة أن التحدي الأكبر يكمن في تذكّر جميع وظائف هاتفك.

يمكنك الآن تخصيص تصميم لوحة الإعدادات السريعة بالكامل. يمكنك تغيير حجم الأيقونات، وتعديل اتجاه أشرطة التمرير، فالخيارات لا حصر لها تقريبًا. يظهر تأثير نظام iOS جليًا هنا، لكنه يبدو أنيقًا وعمليًا للغاية، لذا فأنا أؤيده تمامًا.
أضافت سامسونج المزيد إلى مجموعتها الغنية أصلًا من ميزات الذكاء الاصطناعي وأدوات الإنتاجية. هناك الكثير لتجربته، لدرجة أن التحدي الأكبر يكمن في تذكر جميع وظائف هاتفك، ومكان كل منها.
من أبرز التغييرات عودة بيكسبي، وهو الآن مساعد ذكي فائق الأداء يعمل بتقنية LLM. ومن المريح أنه يتكامل مع إعدادات هاتفك بشكل أفضل من جيميني، لذا يمكنك سؤاله عن إمكانيات هاتفك أو تغيير أحد الإعدادات، وسيساعدك بكل تأكيد.
بالطبع، لا يزال بإمكانك استخدام جوجل جيميني إذا كنت تفضل ذلك (مع العلم أنه لا يمكنه الوصول إلى الإعدادات)، أو التبديل بينهما حسب رغبتك.

من أبرز الميزات الجديدة خاصية فحص المكالمات (شبيهة بخاصية جوجل في هواتف بيكسل)، والتي تتحدث مع المتصلين المجهولين بصوت مدعوم بالذكاء الاصطناعي، وتسألهم عن هويتهم وسبب اتصالهم. ثم تقدم لك ملخصًا، ويمكنك اختيار الرد على المكالمة أو تجاهلها.
أما تطبيق Now Nudge، فهو يوفر الكثير من الوقت وهو مدمج في لوحة مفاتيح سامسونج. إذا منحته الأذونات اللازمة، فسيرفع مستوى اقتراحات الكتابة التنبؤية لديك إلى آفاق جديدة. على سبيل المثال، إذا أرسل لك أحدهم رسالة واتساب يطلب فيها صورًا من الليلة الماضية، فسيقوم Now Nudge باستخراج الصور المناسبة من معرض الصور لديك واقتراح إرسالها.
بالطبع، هناك بعض الميزات الذكية المدمجة، والتي ستستخدمها على الأرجح مرة واحدة ثم تنساها تمامًا. يتيح لك تطبيق “مساعد الصور” الآن إضافة عناصر إلى الصور عن طريق الكتابة، أما “استوديو الإبداع” فهو رد سامسونج على “ملعب الصور” من آبل، حيث يمكنك إنشاء ملصقات وخلفيات، وغيرها الكثير من الأشياء التي قد تُزعج أصدقاءك.
أما انتقادي الرئيسي لواجهة المستخدم “One UI” من سامسونج فهو ازدحامها الشديد. تُضيف سامسونج المزيد والمزيد من الميزات كل عام، ونادرًا ما تُزيل أيًا منها، كما أنها تُضيف جميع أحدث ميزات جوجل. على سبيل المثال، ليس من الواضح تمامًا ما إذا كانت سامسونج تتوقع من مُستخدمي هواتف جالاكسي استخدام “بيكسبي” أو “جيميني”، ولماذا. وينطبق الأمر نفسه على العديد من الميزات والتطبيقات الأخرى.

ما لا يُمكنني انتقاده هو الأداء الوظيفي. يُلبي هذا النظام جميع احتياجاتك، وأكثر من ذلك بكثير. كل ذلك مع تصميم عصري وسرعة فائقة.
إضافةً إلى ذلك، تُواصل سامسونج تقديم أفضل شروط دعم البرامج في السوق، حيث تضمن سبع سنوات من تحديثات نظام التشغيل وتصحيحات الأمان، مُماثلةً بذلك جوجل بيكسل.
هل يستحق هاتف سامسونج جالاكسي إس 26 ألترا الشراء؟
على مدار السنوات القليلة الماضية، كنت أشعر بنفس الشعور في كل مرة أراجع فيها هاتفًا رائدًا من سامسونج. كانت العروض التقديمية تُخيب ظني وتُثير حيرتي. على سبيل المثال، لماذا، في ظل هذا الكم الهائل من الابتكارات في مختلف المجالات، تبدو أجهزة سامسونج جامدة إلى هذا الحد؟ وبشكل أكثر تحديدًا، لماذا ما زلنا نملك تلك الكاميرا غير الملهمة بدقة 10 ميجابكسل وتقريب بصري 3x؟
لكن عندما أبدأ باستخدامه، يُبهرني من جديد. تجربة استخدامه ممتازة بكل المقاييس، ولا تدع مجالًا للشك في أن جالاكسي إس 26 ألترا هو أحد أفضل هواتف أندرويد المتوفرة اليوم. إنه سريع للغاية، ومليء بالعديد من الميزات المفيدة، ولا يزال يتفوق على معظم منافسيه في تصوير الفيديو.
بالطبع، نحصل أيضًا على تقنية شاشة الخصوصية الجديدة والمذهلة، وهي حصرية لهذا الهاتف. إنها واحدة من أكبر الابتكارات في تقنية الشاشات التي شهدناها في السنوات الأخيرة، وهي ليست مجرد حيلة دعائية، على الرغم من وجود بعض العيوب. سيُعجب أي شخص يستخدم وسائل النقل العام بهذه الميزة. كما أن سامسونج رائدة في مجال ميزات الذكاء الاصطناعي.
لذا، فرغم أن هاتف Galaxy S26 Ultra ليس الترقية الثورية التي كنت أتمناها، إلا أنه هاتف يتجاوز مجموع مكوناته. إنه ممتع للغاية في الاستخدام، والطريقة الوحيدة لإدراك ذلك هي تجربته بنفسك.